رسالة QARADAWI

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رسالة QARADAWI

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أغسطس 14, 2015 11:13 pm

نشر بتاريخ الخميس, 30 يونيو 2011 18:42 | كتب بواسطة: Super User | طباعة | البريد الإلكتروني | الزيارات: 5595
أضحَى الإمامُ من الخطوبِ عَليلا



قد ساءه خطبٌ نَراهُ جليلا

قَدْ راعَهُ ظُلم العباد وليتهم



تركوا الغوايةَ منهجًا وسبيلا

قد حار فيمن يستبيحُ دماء مَنْ



طلبوا الرشادَ فأمعنَ التقتيلا

وَأدُوا خيالَ الحالمين بعزةٍ



ملئوا السجونَ وأوقدوا سِجِّيلا

من أجلِ عرشٍ لا يدومُ ظلالُهُ



كتب القضاءُ لملكِهِ تحوِيلا

* * *

وذوو العمائمِ قد تعالَى صوتهم



حمدًا وتسبيحًا كذا تهلِيلا

بالإفكِ قاموا عصبةً تخشى الرَّدَى



فتبثُّ عبرَ كهوفها تضليلا

يُفتون زُورًا أن هذي فتنةٌ



ولوأدها أضحى السلاحُ كفِيلا

هذا وليُّ الأمر قد تبتْ يدٌ



قامت تنادِي بالصلاحِ بديلا

هذا إمامُ المسلمين فكن لهُ



طوعَ  البنانِ واتخذه وكيلا

هذا زعيم العالمين  فَلُذْ به



حامي حمانا والزم التقبيلا

* * *

هذي الحرائر تستغيثُ بلوعةٍ



مالي أراكم: خائفًا وهزيلا

هذي دروبُ المجدِ ما عرفت لها



إلا أسودًا للوَغَى وصَهيلا

إن الكرامةَ والإباءَ عرائسٌ



ومُحِبُّهن أبى يكون ذليلا

هَذِي دماء الثائرين زكيةً



قَد أشرقتْ للسَّائرين دَليلا

بَذلوا النفوسَ إلى المعالي قُربةً



شعبٌ لدفعِ الضيم ليسَ بخيلا

* * *

يا شيخُ حسبُك لا تضقْ ذَرعًا بما



نَلقاه واصبِر، لا نَرَاك كَليلا

أنَّاتنا هَزَجٌ يُداعبُ حُلمَنَا



جِيلا تواصَى بالثَّبات فَجِيلا

ودماؤُنا نُورٌ يُبَدِّدُ ظُلمةً



جَثَمت على صدرِ الشُّعوبِ طَوِيلا

يا شيخُ إنْ شَقَّ السياطُ ظهورَنا



لن نُسْمعَ الجلادَ قَطُّ عَوِيلا

أو أشفقت أمٌّ على كبدٍ لها



هَرَعت  إلى قرآنها  ترتيلا

* * *

يا شيخُ هذا الدهرُ يُمضِي حُكْمَه



يومًا فتيًّا .. وتارة فعليلا

صبرًا على ضيف السهاد وحكمه



أهلُ البَلا  قَدْ فُضِّلوا تَفْضِيلا

ألمٌ يزولُ ونَرْتَجِي أجرًا لهُ



فتعودُ حَبْرًا بيننا وخَلِيلا

والعودُ أحْمدُ كي تزيدَ مهابةً



عِند المُحِبِّ على الحَقُودِ وبِيلا

يا شيخُ إنا من علومكَ نَرْتوِي



ونَرَاك ظِلا للكفاحِ ظَليلا

ها نحنُ في شوقٍ إلى كَلِم الهُدَى



للمُحْكَمات فتُحسنُ التَّأوِيلا

ها نحنُ في شغفٍ إلى خُطبٍ إذا



صُمُّ القلوبِ رأوا لهن صَلِيلا

كَمْ أطلقتْ شفتاك من بينِ الورَى



سهمًا فأردَى للظَّلام قتيلا

وكَمْ أبرقت بالبينات معالمٌ



فأبنت نور الحق والتنزيلا

كَمْ هَذْرَم الأقزامُ أقوالا جَفَت



ولقد شفيتَ وما تركتَ فتيلا

أنت السراجُ لمن أراد هدايةً



وشموعُ ثورتنا رأتْ قِنْدِيلا
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 751
تاريخ التسجيل : 29/03/2014
الموقع : gmail.forumaroc.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gmail.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى